موهوب بن أحمد الجواليقي
268
شرح أدب الكاتب
كتاب تقوم اللسان باب الحرفين اللذين يتقاربان في اللفظ والمعنى ويلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر قال أبو محمد " وكبر الشيء معظمه " قال : وقال الله عز وجل " والذي تولى كبره منهم " وقال قيس بن الخطيم : كأن لبّاتها تبدّدها * هزلى جراد أجوافه جلف تنام عن كبر شأنها فإذا * قامت رويداً تكاد تنغرف جمع اللّبة بما حولها وشبّه ما نظم في عقدها بالجراد لأنه يصاغ على صيغة الجراد وتنغرف وتنقصف بمعنى واحد يصف امرأة بالنعمة والرفاهية وقلة العمل وهذا يحسنها وينعم بدنها وقال تنام عن معظم شأنها لأنها كفية تخدم ورويداً معناه برفق ودعةٍ وتنغرف أي تنقطع من نعمتها . قال أبو محمد " والحرق النار نفسها يقال في حرق الله " قال رؤبة : تكاد أيدين تهوى في الزهق * شداً سريعاً مثل أضرم الحرق يصف الحمر تهوي أي تسقط هوّة والزهق مجاوزة القدر في كل شيء يريد أنهن يمددن أيديهن فوق القدر يقال للفرس إذا جرى مع خيل فتقدمها وسبقها قد انزهق منها والشد العدو الشديد والاضرام الاشعال شبه عدوهن باشتعال النار . قال أبو محمد " والعرّ قروح تخرج في مشافر الإبل وقوائمها قال النابغة " :